الرئيسية / لحظة بلحظة / صيانة العلاقات

صيانة العلاقات

بقلم : إيمان سعيد
مع تطور الصناعات ظهر ما يسمى بعمليات ( الصيانه ) كضروره حتميه للمحافظه على الآله وضمان استمرار كفاءتها . و هناك الكثير من انواع الصيانات منها : الصيانه الوقائيه ( التنبؤيه) وهى مراقبة الآلات من اجل التنبؤ بالأعطال التى يمكن ان تقع قبل حدوثها . و ما ينطبق على ( الآلات) ينطبق على ( العلاقات الانسانيه ) .. فعلينا ان نراقب هذه العلاقات طوال الوقت و نقوم بصيانتها من حين لأخر حتى نتجنب الكثير من التصدعات و الشروخ و الجروح و الإنكسارات . و من هنا يجب علينا ان نتعلم فن كيفية التعامل مع الأخرين .. فقد اثبتت الدراسات ان بنجاحك فى العلاقه مع المحيطين ؛ فقد قطعت 86℅ من طريق النجاح ، و 99% من السعاده الشخصيه و لكى تكون بارعا فى صيانة علاقتك عليك ان تكون مميزا دائما كطرف فى الى نوع علاقه ولكى تنجح فى ذلك عليك الأنتباه لبعض النصائح اولا : تركز فى الاشياء الجميله فيمن تتعامل معه . فالتركيز على المزايا وعدم الوقوف كثيرا عند العيوب طريقه سحريه للمحافظه على العلاقه . ثانيا : الصدق و الصراحه : أتذكر معادله بسيطه قد اختبرتها و سطرتها فى سن مبكره و هى حب + صراحه = استمرار لأى علاقه فمن المهم للانسان ألا يحمل بداخله علامة استفهام حول موقف ما يخص طرف اخر . فيجب ان يكون هناك مكاشفه مستمره و حوار دائم لإزالة أى غموض من أجل علاقه صحيه خاليه من الشوائب و الترسبات . ثالثا : كن انت .. فطبيعتك هى الأصدق و الأفضل دائما . فلا داعى للتكلف سواء بالكلام او التصرفات ، و إبتعد تماما عن التلون و الظهور بأكثر من وجه ، فليس هناك شىء يستحق إرتداء الأقنعه التى ستنكشف ( عاجلا ام آجلا ) . رابعا فى الاختلاف : تحلى دائما بالتواضع ، فالتواضع يجعلك ترى الصوره اوضح بعكس الكبرياء الذى يجعلك دائما على حق أمام ذاتك ، بالإضافه إلى ان التواضع يجعلك تبدو اكثر ثقه بنفسك و هذا بدوره كفيل بإلتفاف الجميع حولك و الإبقاء عليك . خامسا : إبتعد عن الكلمات الثقيله على الآذان . واحذر ان تجرح الأخر بأسلوبك سواء بقصد او بدون قصد ، فعليك ان تنتقى كلامتك جيدا و أختار الاحاديث العذبه المحببه وتجنب المنفره و اخيرا .. ليس هناك أهم من المحبه الصادقه فى صيانة العلاقات المستمره ، و ترميم العلاقات المشوهه ، و بناء العلاقات المنهاره . فالمحبه تصبر على كل شىء و تحتمل كل شىء .

 

عن Sam Nan

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأطفال والإدمان على الألعاب الإلكترونية في زمن الكورونا

كانبرا -اشواق شلال الجابر    أكتب هذا الموضوع بصفتي الصحفية، وبصفتي أم ...