الرئيسية / إعلام / ونحن نودع عام ونستقبل العام الجديد 2020 أحلامٌ وأمانٍ تحققت وأُخرى تنتظر العام الجديدونحن نودع عام ونستقبل العام الجديد 2020 أحلامٌ وأمانٍ تحققت وأُخرى تنتظر العام الجديد

ونحن نودع عام ونستقبل العام الجديد 2020 أحلامٌ وأمانٍ تحققت وأُخرى تنتظر العام الجديدونحن نودع عام ونستقبل العام الجديد 2020 أحلامٌ وأمانٍ تحققت وأُخرى تنتظر العام الجديد

كتابة / أشواق شلال الجابر

أيام قليلة تفصلنا عن العام الجديد 2020 ، ونودع في ذات الوقت العام 2019 ، ومع قرب استقبال العام الجديد تراودنا الأفكاروالامنيات ..  ونراجع انفسنا قليلاً  بما حققناه في حياتنا  ؟ وماذا أنجزنا من أحلامنا وطموحاتنا ؟ ، ونتمنى أن نحقق ما لم نستطع تحقيقه في العام الذي سبقه،  نعم مر عام بكل أفراحه وانجازاته وحسرات على أحلام لم تنجز بعد . فماذا يقول العرب المغتربين في استراليا وهم الذين تركوا أوطانهم ليعيشوا  في وطن جديد يختلف في اللغة والثقافة والعادات والتقاليد عن بلدهم الأم ، مجلة “ النجوم “ التقت عدداً من أبناء الجالية في سدني وكانبيرا وبيرث  ليتحدثوا عن انجازاتهم التي حققوها في العام الماضي ، وعن أحلامهم في العام الجديد.

التقينا  أولا المطربة والممثلة والأديبة ميرانور من سيدني، حيث  قالت “  ما حققت في العام الماضي والذي سبقه، هو وجودي في أستراليا، هذا البلد العريق إلى جانب والدتي، كما وأن مشاركتي الغناء كضيفة شرف في حفل اختتام نجم  النجوم 2019 أضاف لي تجربة إيجابية في مسيرتي الفنية

وهذه السنة أحضر  أغاني جديدة من كلماتي والحاني وغنائي باللهجات العربية،  وهناك أغنيات جديدة  باللغة الإنجليزية بإذن الله.

شكر دائم لمجلة النجوم”.

الفنانة المغربية فاطمة كليين  تقول :  “ لقد كان عام 2019 جذاباً وحافلاً  بالأحداث، فعملي هو  عملي رسم  لوحات ومطبوعات وتركيبات فنية ،استخدمت  التصميم الإسلامي والخط العربي أمر أساسي في عملي للتعليق على ظلم وتجاهل حقوق الإنسان التي تحدث في مناطق النزاع “  فلقد تم اختيار عملي “ضجيج من خلل” ليكون جزءًا من معرض الفنانين المسلمين الأستراليين في المتحف الإسلامي في مدينة ملبورن في استراليا .  أضافة على حصولي على  منحة من حكومة  كانبيرا للمساعدة في تركيب معرضي الفردي بعنوان “تصادم: نزاع الحقائق المقدسة” في قاعة مركز الفنون بلكوننه والذي جذب  الكثير من الاهتمامات والمراجعات الفنية في كانبرا والخارج.

  أما الناشطة علياء ابو حميد ( من فلسطين ) مؤسسة جروب السيدات العربيات في استراليا  فتقول :  هناك أُمنيات كثيرة  ومتعدِّدَة لكلٍّ منّا على الصعيد الشّخصيّ وعلى الصَّعيد الاجتماعيّ ، منها ما نستطيعُ تحقيقهُ ومنها ما يتوقّفُ على رغبة المجتمع في تحقيقه ،  فعلى الصعيد الشخصيّ فأتمنّى لنفسي الصّحة والنّجاح في التحصيل الدراسيّ كي أُحقّق هدفي المنشود … أما على الصعيد العائليّ أتمنى من الله أن يبقئ بيتنا عامرًا وأن نعيش سعداء . كما وأرجو الشّفاء العاجل لوالدتي الغاليه  بشكلٍ خاص و ان يمن علي الله بزياره فلسطين والقدس  ، وأتمنى ان يحل السلام في ارجاء العالم وخاصة في الدول العربية .وبما انني مؤسسه الجروب فقد حددنا اهم هدف من هذا الوطن الصغير في هذا العام كما الاعوام السابقه  وهو التعارف اجتماعيا في فترات متزامنة بكل ولايه عمل فيدوهات لايف دردشه وتعارف على انجازات بعض السيدات ليكن داعم نفسي للاخريات.          

أما السيدة ( لينا السبسبي ) من لبنان فتقول :  الأمنيات في كل عام تتشابه كثيراً، فمعظمها يدور حول  المحافظة على صحة أفضل، والحصول على وظيفة أفضل،  بعد  حصولي على شهادة في التعليم وادارة الاعمال لكي اكون نافعة في المجتمع الاسترالي ولأفراد عائلتي ، أضافة الى عملي التطوعي في تعليم اللغة العربية الأم لابناء الجالية العربية في كانبيرا في المركز الثقافي والاكاديمي في كانبيرا ،  ولكن الامنية الاهم  التي اتمنى ان تتحقق هو ان يعم السلام بلدي لبنان ، وان يتعلم اولادي اللغة العربية  وان يكونوا صالحين في مجتمعهم الجديد.

اما الفنان العراقي أسماعيل فاضل  المقيم في سدني فيقول : أمنيتي للعام الجديد 2020 هو ان ينتصر ثوار العراق على السلطة الحاكمة ، وان ينعم العراق بالعز والرفاهية ويتنفس العراقيون الحياة الديمقراطية وان يعم السلام والمحبة كل دول  العالم . ويضيف الفنان  اسماعيل فاضل  لقد أقمت حفلات ناجحة في اوربا والولايات المتحدة وكندا وبحضور كبير من أبناء الجالية العراقية والعربية  كان لها أثر بارز في مسيرتي الفنية ، واتمنى لقراء النجوم كل الحب والاحترام في العام الجديد .  ودعت السيدة مايا عويك برجاوي من لبنان وتعيش في العاصمة  كانبيرا المرأة العربية الى  المشاركة في النشاطات الاجتماعية في الجالية  ، لدعم المرأة والعائلة رغم ضيق الوقت للمرأة العاملة أنا شخصياً أعتبر أنه من الواجب أن لا أعيش على هامش الحياة، ولذلك ومنذ سنوات عديدة انتميت إلى عضوية حزب استرالي والجمعيات العربية والاسلامية لأساعد أبناء وبنات الجالية للإندماج في هذا المجتمع الجديد ذو الحضارات المتعددة ولتحسين أوضاعهم الإجتماعية والشخصية ولهذا أستمر بالدراسة في مجال الإدارة العامة، وأما على الصعيد الإجتماعي والجالية فإنني سوف أساعد كمتطوعة في مركز خدمات الجالية الجديد التي تم إفتتاحه من قبل إتحاد المجالس الإسلامية الأستراليي في كانبرا وسوف استمر بتعليم اللغة العربية لمن يريد من الجالية وأطلب من كل إمراة عربية أن تكون فعالة وتعطي بعض من وقتها للعمل الإجتماعي.   

أما الاعلامية العراقية المتالقة هديل صباح فتقول :مع بداية كل عام جديد يضع كل منا أحلامًا وأمنيات يتمنى أن يحققها وينتظرها بينما يكون العام السابق قد مضى بحلوه ومرِّه تاركًا ذكريات بعضها مؤلم وحزين  و بعضهاالآخر سعيد ومفرح   اتمنى ان يعم السلام ،  في بلد السلام الذي لطالما حلم بالسلام وطني الحبيب( العراق) ، اما على الصعيد المهني فأنا اعمل على تطوير  قدراتي من خلال دراستي الاعلام في احدى الجامعات الاسترالية لأكون بمستوى التطور الذي حصل في الاعلام  في محتلف دول العالم . واتمنى السعادة والخير لعائلتي.                                        

عن nagham

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الفيسبوك وأمراض التواصل

سوزان عون قديما، كنّا ننتظرُ نشراتِ الأخبار، ونتحلّقُ حول التلفاز لنعرف ما ...

Secured By miniOrange